الإمام أحمد بن حنبل

260

فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة

--> 14 - فضل بن دكين أبو نعيم : طبقات ابن سعد : ح 42 و 43 ص 43 ترجمة الإمام الحسن . 15 - محمد بن زنجويه : تاريخ دمشق : ح 205 . 16 - محمد بن منصور : سنن النسائي الكبرى : 1 / 531 ح 718 ، وأيضاً 6 / 71 ح 10081 ، وفي المجتبى من سننه : 3 / 107 . 17 - محمد بن يحيى بن أبي عمر : دلائل البيهقي : 6 / 442 . 18 - نصر بن عليّ : تاريخ دمشق : ح 208 من ترجمة الحسن الزكي . 19 - يونس بن عبد الأعلى : تاريخ دمشق : 204 . هذا ورواه حسين بن عليّ الجعفي ، عن أبي موسى : صحيح البخاري : 3629 . ورواه جماعة عن الحسن البصري غير أبي موسى ، منهم : 1 - إسماعيل بن مسلم : المعجم الكبير : 2594 ترجمة الإمام الحسن . 2 - أشعث بن عبد الملك : سنن أبي داود : 4662 ، والترمذي : 3773 ، والمعجم الكبير : 2593 ، والمستدرك : 3 / 174 ، ودلائل النبوّة للبيهقي : 6 / 443 ، وتاريخ دمشق : 214 . 3 - أبو الأشهب العطاردي جعفر بن حيان : المعجم الكبير : 2595 . 4 - عليّ بن زيد : مسند أحمد : 20499 ، وتاريخ دمشق : ح 212 و 213 ، والذريّة الطاهرة للدولابي : 102 ، وطبقات ابن سعد : ح 46 ، والأمالي لابن بشران : 2 / 150 ح 1241 . 5 - عمرو بن عبيد : تاريخ دمشق : ح 223 ترجمة الإمام الحسن . 6 - المبارك بن فضالة : مسند أحمد : 34 / 98 ح 20448 ، وأيضاً ص 148 ح 20516 ، وتاريخ دمشق : 217 - 222 ترجمة سبط رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، ومسند ابن الجعد : 3299 ، وطبقات ابن سعد : 43 ح 44 ترجمة « أبي محمّد الحسن » ، ودلائل النبوّة لأبي نعيم : ص 554 ح 4940 . 7 - منصور بن زاذان : المعجم الكبير : ج 3 ح 2592 ، وتاريخ دمشق : ح 211 ، والعلل للدار قطني : 7 / 162 ، وتاريخ بغداد : 13 / 18 ترجمة « لؤلؤ الرومي » . 8 - هشام : تاريخ دمشق : ح 212 من ترجمة الإمام المجتبى . 9 - يونس بن عبيد : المصادر المتقدّمة في منصور بن زاذان . ورواه معمر عمّن سمع الحسن : مسند أحمد : 20473 ، والمصنّف لعبد الرزّاق : 20981 . وروي الحديث عن الحسن ، عن بعض أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم : السنن الكبرى للنسائي : 8165 و 10082 . وعن الحسن عن أمّ سلمة : تحفة الأشراف : 9 / 39 . وعن الحسن قال : وأظنّه عن أنس : كشف الأستار : 3 / 229 ح 2634 . وعن الحسن مرسلًا : سنن النسائي الكبرى : 10083 - 10085 ، طبقات ابن سعد : ح 45 . وفي الباب عن جابر : دلائل النبوّة : 6 / 443 ، وتاريخ بغداد : 8 / 27 ، وتاريخ دمشق : ح 200 و 201 ترجمة الإمام الحسن ، والمعجم الكبير : 3 / 35 ح 2597 ، والأوسط : 2 / 481 ح 1831 و 8 / 34 ح 7067 ، وكشف الأستار : 3 / 230 ح 2635 ، ومناقب ابن المغازلي : 419 . قال ابن عبد البرّ في الاستيعاب : 1 / 484 : وتواترت الآثار الصحاح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال لحسن بن عليّ : « إنّ ابني هذا سيّد . . . » رواه جماعة من الصحابة . . . ولا أسود ممّن سمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سيّداً . قال السيّد ابن طاوس الحسني في الطرائف : ص 199 : أسند صلح الحسن إلى اللَّه ، فإذا كان اللَّه هو الّذي أصلح فكلّ من عاب الحسن فإنّما يعيب على اللَّه ، والحديث ورد مورد المدح له ، ولهذا ابتدأه بقوله : « ابني » و « سيّد » . ومن فقه الحديث - على فرض ثبوته - أنّ الصلح كان أمراً إلهيّاً تحقّق على يدي الحسن دون معاوية ، كما أنّ قتال الناكثين والقاسطين والمارقين بل كافة حروب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كان أمراً إلهيّاً وعلى أساس فهم القرآن ، حيث قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله » فقال أبو بكر : أنا يا رسول اللَّه ؟ فقال : « لا » ، وقال عمر : أنا يا رسول اللَّه ؟ قال : « لا ، ولكن خاصف النعل » وأشار إلى عليّ ، فأثبت هذا الحديث وغيره مثل : « أنا حرب لمن حاربتم وسلمٌ لمن سالمتم » أنّ الحقّ يدور مع أهل البيت حيثما داروا .