الإمام أحمد بن حنبل
128
فضائل أهل البيت ( ع ) من كتاب فضائل الصحابة
189 - القطيعي : حدّثنا محمّد بن يونس القرشي ، حدّثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل الشيباني وأبو بكر [ عبد الكبير بن عبد المجيد ] الحنفي وأبو عليّ [ عبيداللَّه بن عبد المجيد ] الحنفي ، قالوا : حدّثنا ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن طلحة بن عبداللَّه ، عن عبد الرحمان بن أزهر ، عن جبير بن مطعم قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « إنّ للقرشي مثَلي قوّة رجل » يعني من غيره . قال ابن شهاب : يريد بذلك نبل الرأي . « 1 » 190 - القطيعي : حدّثنا محمّد بن يونس ، حدّثني أبي ، حدّثنا محمّد بن سليمان بن المسمول المخزومي ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن المطّلب بن عبداللَّه بن حنطب ، عن أبيه قال :
--> ( 1 ) . ورواه القطيعي أيضاً في جزئه المعروف بالألف دينار : ص 434 ح 289 . ورواه الفسوي عن أبي عاصم - وغيره كما سيأتي - : المعرفة والتاريخ : 1 / 368 ترجمة طلحة بن عبداللَّه بن عوف . ورواه محمد بن صدران عن أبي بكر الحنفي : كشف الأستار : ح 2785 . ورواه آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب : المعرفة والتاريخ : 1 / 368 . ورواه أحمد بن عبداللَّه بن يونس عن ابن أبي ذئب : موارد الظمآن : ص 569 ح 2289 باب « فضل قريش » ، المعرفة والتاريخ : 1 / 368 ، حلية الأولياء : 9 / 64 ترجمة الشافعي . ورواه أسد بن موسى عن ابن أبي ذئب : مشكل الآثار : 4 / 203 وفسّره الطحاوي بالخاص من قريش دون عمومهم . أقول : وهو المخرج الوحيد للحديث وبذلك يبطل عمومه . ورواه أبو داود الطيالسي عن ابن أبي ذئب : المسند : ح 951 . ورواه زيد بن الحباب عن ابن أبي ذئب : السنن الكبرى للبيهقي : 1 / 386 . ورواه عاصم بن عليّ عن ابن أبي ذئب : المعرفة والتاريخ : 1 / 368 ، المعجم الكبير للطبراني : 2 / 115 ح 1490 ، مناقب الشافعي للبيهقي : 1 / 22 . ورواه عثمان بن عمر عن ابن أبي ذئب : المستدرك للحاكم : 4 / 72 باب « فضل قريش » . ورواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب : مناقب الشافعي للبيهقي : 1 / 21 والسنن الكبرى له : 1 / 386 . ورواه محمد بن عبداللَّه بن عبد الحكم عن ابن أبي ذئب : شرح السنّة للبغوي : 14 / 62 ح 385 . ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب : مسند أحمد : 4 / 81 و 83 ، السنّة لابن أبي عاصم : ص 621 ح 1508 ، المصنف لابن أبي شيبة : ح 32385 ، مسند أبي يعلى : 13 / 397 ح 7400 . وهناك أحاديث أُخر في هذا المضمار ، عن معاوية وغيره ، لا يصحّ منها شيء ، لمعارضتها القرآن الكريم ، وأصول الدين القويم ، القاضية بأنّه لا فضل لعربي على عجمي إلّابالتقوى ، وقد كانت عامة قريش أعداء هذا الدين في بداية مسيرته إلى زمن بني أميّة وبني العبّاس ، فراجع إن شئت كلمات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا نهج البلاغة وكتب التاريخ ، وما أمثال هذه الأحاديث إلّالتوطيد دعائم حكمهم الاستبدادي وترسيخ مشروعيّتهم في النفوس .