أحمد بن عبد الرزاق الدويش

47

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

معي واستمرت هذه العملية حوالي ثلاث سنوات ؛ لأن الكثير منهم لا أعرفه ، ولا أعرف حتى مقدار المبلغ من الهلل الذي هو له كل شهر ، فأرجو إرشادي ماذا أعمل في ذلك ؟ حيث إنني صرفت كل المبالغ المذكورة . هل أتصدق بمبلغ ريال في كل شهر عن كل واحد ؟ كذلك صرفت مرة من المرات الراتب وبقي مبلغ 2000 ريال ، وسألت الموظفين هل لديكم نقص ، وكذلك مرجعي الذي آخذ منه الفلوس لم يذكروا نقصا ، مع أنني لم أخبرهم بالمبلغ ، وهذا من حوالي سنتين ونصف ، وقد صرفته ؛ ولأنني تأكدت أنه ليس لي فيه حق ، فأنا الآن نادم على صرف هذا المبلغ ، ولا أستطيع إخبار مرجعي وذلك خوفا من أن يخونوني ، وأنا يشهد الله أني نادم على ما فعلته ، أود أن أعيد هذا المبلغ إلى الدولة بأي شكل لأستريح منه ، علما أنني أستطيع أن أضعه في أي عمل للدولة ، حيث إنني أجري اتفاقيات بمثل هذه المبالغ ، وتوجد لدي سلفة من الدولة لتغطية هذه الاتفاقيات من أجل بعض الأعمال في الدولة ، فهل يحق لي أن أدفع هذا المبلغ لقاء أي عمل يعمل في الجهاز الذي أنا فيه ؟ مثل إصلاح كهرباء وشراء أي شيء بحاجة له هذا الجهاز ، وذلك لأعيد المبلغ دون علم أحد ؟ أرجو إفادتي حيث إنني نادم كل الندم على ذلك .