توفيق أبو علم

207

السيدة نفيسة رضي الله عنها

* وأبو بكر أحمد بن نصر الرقّاق . * وبنان الجمّال ابن محمد بن حمدان ؛ أبو الحسن الزاهد ، نزيل مصر وشيخها ، كان ذا منزلة عظيمة في النفوس ، وكانوا يضربون بعبادته المثل . * وبكار بن قتيبة الثقفي . * والإمام الطحاوي ؛ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي الحنفي « 1 » ، وهو العلّامة الحافظ ، انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر ، وكان أوّلًا شافعيّاً ، فقرأ على خاله المزني فقال : واللَّه لا جاء منك شيء ، فغضب من ذلك ، وأخذ عن أبي جعفر ابن أبي عمران ، فلمّا صنّف مختصره ، قال : رحم اللَّه أبا إبراهيم ، لو كان حيّاً لكفّر عن يمينه ! وقد ناب في القضاء عن أبي عبيداللَّه محمد بن عبده ، وله مؤلّفات عدّة . * وأبو بكر ، محمد بن أحمد بن جعفر الكناني المصري « 2 » ، المشهور بابن الحدّاد ، وكان إماماً مدقّقاً في العلوم ، وكان كثير العبادة ، يصوم يوماً ويفطر يوماً ، ويختم في كلّ يوم وليلة جميع القرآن ، ويختم في يوم الجمعة في الجامع قبل الصلاة ختمةً أُخرى في ركعتين ، وقد أخذ الفقه عن جماعة ، منهم : المنصور التميمي ، ومحمد بن حرب . * وحمزة بن محمد بن العباس ؛ أبو القاسم الكناني المصري « 3 » ، وكان صالحاً ديّناً ،

--> ( 1 ) هو أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي ، فقيه ، انتهت إليه رئاسة الحنفية بمصر ، ولد ونشأ في « طحا » من صعيد مصر سنه 239 ه ، وكان قد تفقّه على مذهب الشافعي ، ثم تحوّل إلى الحنفية ، ورحل إلى الشام سنه 268 ه فاتّصل بأحمد بن طولون الأمير ، فكان من خاصّته ، وبطانته ، وهو ابن أُخت إسماعيل المزني ، له مصنّفات كثيرة . توفّي سنة 321 ه بالقاهرة . ( هدية العارفين : ج 1 ص 58 ، الاعلام : ج 1 ص 206 ) . ( 2 ) هو محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الكناني ، قاض ، من فقهاء الشافعية ، من أهل مصر ، ولي فيها القضاءوالتدريس ، وكان قوّلًا بالحقّ ، ماضي الأحكام ، فصيحاً ، متعبّداً ، له كتاب « الفروع » في فقه الشافعية ، عليه خطوط شرّاح كثيرين ، ولد عام 264 ه ، وتوفّي بالقاهرة عام 344 ه ودفن بسفح المقطم . ( الولاة والقضاة : ص 551 ، مفتاح السعادة : ج 2 ص 175 ، الأعلام ، ج 5 ص 310 ) . ( 3 ) هو حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني المصري ؛ أبو القاسم ، من حفّاظ الحديث والعارفين بعلله ، رحل إلى العراق في طلبه . له كتب ، ولد عام 275 ه ، وتوفّي عام 357 ه ( الرسالة المستطرفة : ص 67 ، الأعلام ، ج 2 ص 280 ) .