محمد عبد الكريم عتوم

96

الأنموذج الإسلامي للتربية السياسية المعاصرة

6 . جعفر بن محمد " الصادق " : " 83 - 148 " . 7 . موسى بن جعفر " الكاظم " : " 128 - 183 " . 8 . علي بن موسى " الرضا " : " 153 - 203 " . 9 . محمد بن علي " الجواد " : " 195 - 220 " . 10 . علي بن محمد " الهادي " : " 214 - 254 " . 11 . الحسن بن علي " العسكري " : " 232 - 260 " . 12 . محمد بن الحسن " المهدي المنتظر " : " 255 - . . . . " « 1 » وفيما يلي شرح موجز لأبرز تطورات وتحولات الفقه السياسي الشيعي الإمامي منذ وقوع الغيبة الصغرى 260 ه - وحتى وقتنا الحاضر بعد وفاة الإمام الحادي عشر الحسن العسكري 260 ه - لم يخلفه علناً ولده محمد " المهدي " ، حيث يعتقد الشيعة بأنه كان قد ولد سنة 255 ه - وعاش مختفياً عن الأنظار حتى وفاة والده ، ولم يجتمع به إلا عدد قليل ، وأنه بإرادة إلهية اختار الغيبة والتي يطلق عليها " الغيبة الصغرى " ، ولم يظهر للعيان مباشرة ، بل كان يقوم بالإمامة من خلال أربعة نواب له ، فقهاء ومراجع ، وهم ، عثمان العمري ومن بعده جاء ولده محمد ، ثم جاء حسين النوبختي ، ثم تلاه علي بن محمد السمّري ، حيث انتهت بوفاته الغيبة الصغرى وابتدأت الغيبة الكبرى 329 ه - ، والتي لا تزال مستمرة حتى يعود الإمام هادياً مهدياً ، بإذن الله ويملا الأرض عدلًا بعد أن امتلأت جوراً . " والفارق بين الغيبتين أن الصغرى توفق لمشاهدته والاجتماع به خواص مواليه ، أما في الغيبة الكبرى والتي نحن فيها فلا يتوفق لذلك إلا خواص الخواص " . « 2 »

--> ( 1 ) - وتستند الإمامية الإثنا عشرية في اعتقادها بإمامة اثني عشر إماماً إلى حديث يروونه عن النبي ، فقد ذكر سليم بن قيس أن علياً سأل رسول الله عن الأوصياء فقال " كلهم هادٍ مهتدٍ ، لا يضرهم كيد من كادهم ، ولا خذلان من خذلهم ، والقرآن معهم . فقلت يا رسول سمهم لي فقال : ابني هذا ، ووضع يده على رأس الحسين ثم ابن له على اسمي ، اسمه محمد ، باقر علمي ، وخازن وصيي له ، وسيولد علي في حياتك فأقرئهم مني السلام . . ثم يستمر إلى نهاية الاثني عشر إماما ، من ولدك يا أخي ، فقلت يا نبي الله ، سمهم فسماهم رجلًا رجلًا ، منهم ، مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطاً كما ملئت جوراً " سليم بن قيس : السقيفة ص 94 " . ( 2 ) - المظفر ، 2003 ، عقائد الإمامية ، 74 .