محمد جواد مغنية

777

عقليات إسلامية

عنها ، والدعوة إليها ، ونشرها بين جميع الطوائف ، فكتبت عنها فصلا في كتاب « مع الشيعة الإمامية » بعنوان مناجاة ، وآخر في كتاب « أهل البيت » بعنوان من تسبيحات الإمام زين العابدين ، وثالثا في كتاب « الإسلام مع الحياة » بعنوان العز الظاهر والذل الباطن ، ورابعا في كتاب « الآخرة والعقل » بعنوان اللّه كريم ، وأهديتها إلى عدد من شيوخ مصر وفلسطين ولبنان ، وإلى غبطة البطريرك الماروني بولس المعوشي ، ورأيته بعد الاهداء بأيام ، فشكرني على الهدية فقلت له : ما الذي استوقف نظركم فيها ؟ فقال قرأت دعاء الامام لأبويه فترك في نفسي اثرا بالغا . ومن الذي يقرأ قول الإمام : ( اللّهمّ اجعلني أهابهما هيبة السّلطان العسوف ، وأبرّهما برّ الأمّ الرّؤوف ، واجعل طاعتي لوالديّ وبري بهما أقرّ لعيني من رقدة الوسنان ، وأثلج لصدري من شربة الظّمان حتّى أؤثر على هواي هواهما ، وأقدّم على رضاي رضاهما ، واستكثر برّهما بي ، وإن قلّ ، واستقلّ برّي بهما ، وإن كثر ) من الذي يقرأ هذا القول ، ولا يترك في نفسه أعمق الآثار ؟ ! . . .