محمد جواد مغنية
716
عقليات إسلامية
للقرآن وشريعته ، لا لأنه الحق فحسب ، بل ويحمل سر الغلبة وسلاحها . وإذا جذب القرآن إليه كل قارىء وسامع فكيف بمن تصدى لتفسيره والكشف عما تلقاه محمد ( ص ) من ربه ، ثم حاول أن يربط آيات اللّه وكلماته بواقع العصر الحديث ؟ . . لقد جذبني « التفسير الكاشف إلى معاني القرآن ومقاصده وأهدافه ، وصرفني عن كل شيء ، وبالأصح أفقدني كل شيء حتى ذاكرتي ، ولم يدع لي إلا البصيرة التي أهتدي بها إليه وحده . . . ولولاه لوضعت كتابا جديدا حين رغب إليّ التاجر الأمين أن يطبع كتابا من مؤلفاتي - كما أشرت في المقدمة - . ولو اخترت لتفسيري الكاشف أن يكون تلخيصا أو تبسيطا لما جاء في التفاسير لأرحت نفسي من عناء السهر والتأملات ، ولانتهيت منه ، أو من أكثره . . . ولا شيء أهون عليّ من التخليص والتوضيح . . . وأي شيء أيسر من الرواية بالمعنى ؟ . . ولكن حاولت جهدي أن يشعر القارئ بأن كلمات اللّه سبحانه تتوجه إليه من خلال عقله وقلبه ، وأنها سبحانه تتوجه إليه من خلال عقله وقلبه ، وأنها تصميم وتخطيط لأن يحيا هو وغيره .