محمد جواد مغنية
31
الشيعه والحاكمون
ضعيف ؛ فما من طالب انصاف في هذا التاريخ إلا اسم علي ملاذه ، وما من غاضب على ظالم إلا اسم علي درعه ؛ وما من ساخط على رشوة أو فساد أو جور إلا له من علي حافز على الثورة فإذا اسمه يصبح مرادفا للاصلاح الذي يريده الناس في موطن الفساد ، وللخير الذي يتوقون اليه في معقل البغي . فالتشيع موئل يلوذ به كل مضطهد ومحروم ، وينضوي تحت لوائه كل ثائر في سبيل الحق المهدور . لا ملجأ لكل من أراد هدم العروبة والاسلام ، كما زعم احمد امين » . وبالتالي ، فان الدين هدموا الدين والاسلام هم الذين صرفوا الحق عن أهله ، وأخرجوه من معدنه بيت الرسول الأعظم ، حتى طمع به الأدعياء والطلقاء ، الذين ركبوا أم المؤمنين على الجمل وطافوا بها الفيافي والقفار ، والذين حرضوا على قتل عثمان ، ثم طالبوا بدمه ، وأعلنوا الحرب على الوصي في البصرة والصفين والذين سمو الحسن وقتلوا الحسين ؛ ان هؤلاء وأشياعهم هم الذين هدموا الاسلام والعروبة لا الشيعة اتباع الصادق الأمين وأهل بيته الطيبين .