محمد جواد مغنية ( مترجم : سيد عبد الرزاق سيادت )
147
فضائل الإمام علي ( ع ) ( فضيلتهاى امام على ع ) ( فارسى )
قلمداد نمايند . همچنين لفظ « أنت خليفتى . » « 1 » را اينگونه تاويل نمودند كه منظور چهارمين خليفه است نه نخستين آن و حديث « انت منى بمنزلة هارون من موسى . » « 2 » ( تو براى من مانند هارون براى موسى هستى ) را سخنى صرفا جهت جلب رضايت و خوشنودى على ( ع ) توجيه كردند . آنچه بر پژوهنده پر تأمل آشكار مىشود اين است كه نخستين دليل بر اين اقدام سخت و ستمگرانه ، انحراف از حق و حسادت بر امير مومنان ( ع ) است ، چه اگر انصافش داده بودند و واژه ( ولايت ) را به معنى آشكار خود مىگرفتند ، مسلمانان همگى تا روز بازپسين به مانند روزگار رسول خدا ( ص ) امتى يكپارچه باقى مىماندند . اما سخن خدا و رسولش را با ستم و دشمنى از مسير خود منحرف كردند و از رهگذر اين كجروى به گروهها و احزابى چند پراكنده شدند . خداوند مىفرمايد : « وَ ما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ
--> ( 1 ) - كنز العمال : 5 / 139 / 403 و 404 و 410 و 411 و 432 و 487 چ دوم ، انساب الأشراف بلاذرى : 2 / 106 ح 43 و ص 92 ح 8 و 15 - 18 چ ديگر ، خصائص : 48 و 76 - 85 چ حيدريه ، و 106 ح 45 - 48 و 61 چ بيروت ، ذخائر العقبى : 63 و 64 و 96 و 87 ، المعجم الصغير طبرانى : 2 / 22 و 54 ، مجمع الزوائد : 9 / 109 - 111 و 119 ، شرح النهج : 2 / 495 و 575 و 3 / 255 ، مشكاة المصابيح : 3 / 244 ، الجامع الصغير سيوطى : 2 / 56 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند احمد : 5 / 31 و 53 و 55 ، صحيح مسلم فضائل على : 324 ، المستدرك : 3 / 109 ، مسند ابن ماجه : 1 / 28 ، مسند احمد : 1 / 175 و 177 و 179 و 182 و 331 و 369 ، كنز العمال : 6 / 152 ح 2504 ، تلخيص حافظ ذهبى بر مستدرك : 3 / 133 ، خصائص : 17 ، الاصابة : 4 / 568 ، الاستيعاب در هامش الاصابة : 3 / 34 ، سنن ترمذى : 5 / 598 ح 3730 ، الصواعق ابن حجر : 29 ، صحيح بخارى : 2 / 200 و 324 و 4 / 208 و 14 / 245 / 3470 و 16 / 217 / 4115 شرح كرمانى . ( 2 ) - منابع آن قبلا ذكر شده است .