محمد جواد مغنية
70
فضائل الإمام علي ( ع )
الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً « 1 » . . . و يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً « 2 » ، في عليّ وفاطمة والحسن والحسين فأشهر من أن يذكر ، وليس بعد ثناء اللّه قول لقائل « 3 » . وممّا استدل به الإماميّة على أفضلية الإمام أنّه كان أسخى النّاس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنّه اشتهر بالسّخاء إلى حد ألجأ معاوية إلى الاعتراف والقول بأنّه لو ملك بيتا من تبر ، وبيتا من تبن لأنفد تبره قبل تبنه ، ولا شيء بعد الإيمان باللّه أفضل من
--> - العثمانية والسّعيدية ، دلائل الصّدق : 2 / 199 ، كشف المراد : 411 ، شواهد التّنزيل : 1 / 140 ح 155 - 158 وفي الأخير لفظ : كانت له أربعة دنانير فتصدّق بدينار . . . لكن في لفظ أبي بكر : كان عنده أربعة دراهم فأنفق باللّيل واحدا . . . وح 159 فيه لفظ أربعة دنانير - أو أربعة دراهم - وح 160 و 161 وفيهما : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ الدّرهم الواحد المقلّ أفضل من مئة ألف درهم من الموسر عند اللّه عزّ وجلّ . وفي ح 162 و 163 : . . . تصدّق بعضها نهارا وبعضها ليلا . . . ، المناقب لابن المغازلي : 280 ح 325 ، كفاية الطالب : 232 ، طبعة الحيدرية و 108 طبعة الغري . تفسير القرطبي : 3 / 347 ، تفسير ابن كثير : 1 / 326 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 1 / 21 ، و : 13 / 276 ، مجمع الزّوائد : 6 / 324 ، الدّر المنثور : 1 / 363 ، ينابيع المودّة : 92 و 212 طبعة إسلامبول و 106 و 250 طبعة الحيدريّة ، و : 2 / 176 و 419 طبعة أسوة ، و : 1 / 274 طبعة أسوة أيضا ، الصّواعق المحرقة : 131 ب 9 الفصل 4 ، فرائد السّمطين : 1 / 356 ح 282 ، المناقب للخوارزمي : 281 ح 275 ، المعجم الكبير : 11 / 80 ح 11164 ، تأريخ دمشق : 2 / 413 ح 911 و 912 ، أسد الغابة : 4 / 25 ، معالم التّنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن : 1 / 249 ، الرّياض النّضرة : 2 / 206 ، تفسير القرطبي : 3 / 347 ، فتح القدير : 1 / 294 طبعة 2 و 265 طبعة 1 بمصر ، نظم درر السّمطين : 90 . ( 1 ) الإنسان : 1 . ( 2 ) الإنسان : 8 . ( 3 ) انظر ، تفسير القرطبي : 19 / 130 ، درر السّمط في خبر السّبط : 61 ، شواهد التّنزيل : 2 / 332 و 403 ، أسباب نزول الآيات ، الواحدي : 296 ، زاد المسير : 1 / 321 ، الدّر المنثور : 6 / 399 .