محمد جواد مغنية
661
في ظلال الصحيفة السجادية
الدّعاء الرّابع والخمسون دعاؤه في استكشاف الهموم يا فارج الهمّ ، وكاشف الغمّ ؛ يا رحمن الدّنيا ، والآخرة ، ورحيمهما . . . . ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافرج همّي ، واكشف غمّي . يا واحد يا أحد ، يا صمد ، يا من لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد . . . . ، اعصمني ، وطهّرني ، واذهب ببليّتي . بين الواقع ، والخرافة ( يا فارج الهمّ ، وكاشف الغمّ . . . وافرج همّي ، واكشف غمّي . . . ) سبق القول ، وتكرر أنّ اللّه يجري المسببات على أسبابها ، والنّتائج على مقدماتها . . . وجميع ظواهر الكون ، وحالات الإنسان ، والحيوان ، والنّبات ، تقوم على هذا الأساس ، على مبدأ العلة ، ومعلولها ، والمؤثر ، وأثره بشهادة الحسّ ، والبديهة ، فاللّه سبحانه هو الّذي أخرج يوسف عليه السّلام من الجب حيث قيّض له الرّكب في الأرض القفر ،