محمد جواد مغنية
283
في ظلال الصحيفة السجادية
الدّعاء الحادي والعشرون دعاؤه إذا حزنه أمر أللّهمّ يا كافي الفرد الضعيف ، وواقي الأمر المخوف ، أفردتني الخطايا ؛ فلا صاحب معي ، وضعفت عن غضبك ؛ فلا مؤيّد لي ، وأشرفت على خوف لقائك ؛ فلا مسكّن لروعتي ، ومن يؤمنني منك وأنت أخفتني ؟ ومن يساعدني وأنت أفردتني ؟ ومن يقوّيني وأنت أضعفتني ؟ لا يجير يا إلهي إلّا ربّ على مربوب ، ولا يؤمن إلّا غالب على مغلوب ، ولا يعين إلّا طالب على مطلوب ، وبيدك يا إلهي جميع ذلك السّبب ، وإليك المفرّ ، والمهرب . فصلّ على محمّد وآله وأجر هربي ، وأنجح مطلبي . ( أللّهمّ يا كافي الفرد الضعيف ) كلّ فرد من أفراد الإنسان هو ضعيف في نفسه ، وجسمه ، وقد صور الإمام عليّ عليه السّلام ضعفه الجسمي بقوله : « تؤلمه البقة ، وتقتله