محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

498

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 224 امام عليه السّلام و برادرش عقيل « و اللّه لأن أبيت على حسك السّعدان مسهّدا أو أجرّ في الأغلال مصفّدا أحبّ إليّ من أن ألقى اللّه و رسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد و غاصبا لشيء من الحطام و كيف أظلم أحدا لنفس يسرع إلى البلى قفولها و يطول في الثّرى حلولها و اللّه لقد رأيت عقيلا و قد أملق حتّى استماحني من برّكم صاعا و رأيت صبيانه شعث الشّعور غبر الألوان من فقرهم كأنّما سوّدت وجوههم بالعظلم و عاودني مؤكّدا و كرّر عليّ القول مردّدا فأصغيت إليه سمعي فظنّ أنّي أبيعه ديني و أتّبع قياده مفارقا طريقتي فأحميت له حديدة ثمّ أدنيتها من جسمه ليعتبر بها فضجّ ضجيج ذي دنف من ألمها و كاد أن يحترق من ميسمها فقلت له ثكلتك الثّواكل يا عقيل أ تئنّ من حديدة أحماها إنسانها للعبه و تجرّني إلى نار سجرها جبّارها لغضبه أ تئنّ من الأذى و لا أئنّ من لظى و أعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة في وعائها و معجونة شنئتها كأنّما عجنت بريق حيّة أو قيئها فقلت أ صلة أم زكات أم صدقة