محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
479
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
( فكشفوا غطاء ذلك لأهل الدّنيا ) آنان به مردم دنيا گوشزد مىكنند كه پس از مرگ ، چه اتفاقاتى برايشان مىافتد . ( حتّى كأنّهم يرون ما لا يرى النّاس و يسمعون ما لا يسمعون ) خداشناسان بهگونهاى درباره جهان برزخ سخن مىگويند كه گويا با همه حواس خود و خرد و قلب خويش در آن حضور دارند ؛ اما دنياخواهان تنها خبر آخرت را مىشنوند و به آن باور نداشته و پند و اندرز نمىگيرند . ابن ابى الحديد مىگويد : گويا امام عليه السّلام در اينجا به شرح اين سخن خويش در خطبه ديگرى پرداخته است : « اگر پردهها پس زده شود ، به يقين من هيچ افزوده نمىشود . » « 1 » محاسبه نفس ( 3 ) « فلو مثّلتهم لعقلك في مقاومهم المحمودة و مجالسهم المشهودة و قد نشروا دواوين أعمالهم و فرغوا لمحاسبة أنفسهم على كلّ صغيرة و كبيرة أمروا بها فقصّروا عنها أو نهوا عنها ففرّطوا فيها و حمّلوا ثقل أوزارهم ظهورهم فضعفوا عن الاستقلال بها فنشجوا نشيجا و تجاوبوا نحيبا يعجّون إلى ربّهم من مقام ندم و اعتراف لرأيت أعلام هدى و مصابيح دجى قد حفّت بهم الملائكة و تنزّلت عليهم السّكينة و فتحت لهم أبواب السّماء و أعدّت لهم مقاعد الكرامات في مقعد اطّلع اللّه عليهم فيه فرضي سعيهم و حمد مقامهم يتنسّمون بدعائه روح التّجاوز رهائن فاقة إلى فضله و أسارى ذلّة لعظمته جرح طول الأسى قلوبهم و
--> ( 1 ) . شرح نهج البلاغه : 11 / 180 ؛ شرح صد كلمه ، بحرانى : 52 .