محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
434
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
نفسي إلى اللّه سبحانه و إليكم من التّقيّة في حقوق لم أفرغ من أدائها و فرائض لا بدّ من إمضائها فلا تكلّموني بما تكلّم به الجبابرة و لا تتحفّظوا منّي بما يتحفّظ به عند أهل البادرة و لا تخالطوني بالمصانعة و لا تظنّوا بي استثقالا في حقّ قيل لي و لا التماس إعظام لنفسي ( 6 ) فإنّه من استثقل الحقّ أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه كان العمل بهما أثقل عليه فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ أو مشورة بعدل فإنّي لست في نفسي بفوق أن أخطئ و لا آمن ذلك من فعلي إلّا أن يكفي اللّه من نفسي ما هو أملك به منّي فإنّما أنا و أنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره يملك منّا ما لا نملك من أنفسنا و أخرجنا ممّا كنّا فيه إلى ما صلحنا عليه فأبدلنا بعد الضّلالة بالهدى و أعطانا البصيرة بعد العمى . ( 7 ) » ترجمه كسى كه عظمت خدا در جانش بزرگ و منزلت او در قلبش والاست ، سزاوار است كه هرچه جز خدا را كوچك شمارد و از او سزاوارتر كسى كه نعمتهاى خدا را فراوان در اختيار دارد و بر خوان احسان خدا نشسته است . زيرا نعمت خدا بر كسى بسيار نگردد جز آنكه حقوق الهى بر او فراوان باشد . مردم از پستترين حالات زمامداران در نزد صالحان اين است كه گمان برند آنها دوستدار ستايشاند و كشوردارى آنان بر كبر و خودپسندى استوار باشد و خوش ندارم ، در خاطر شما بگذرد كه من ستايش را دوست دارم و