محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

428

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

و مردم به فساد و گمراهى جامعه و در نتيجه نابودى آن منتهى مىشود . ( فليست تصلح الرّعيّة إلّا بصلاح الولاة ) اوضاع جامعه تنها در صورتى استوار مىشود كه حاكم شايستگى حكومت را داشته باشد و خود را با ديگران يكى انگارد . ( و لا تصلح الولاة إلّا باستقامة الرّعيّة ) استوارى رعيت به معناى فرمان‌بردارى از حكومت عادل و قدرتمند است و نيز هميارى با آن در راه دستيابى به مصلحت عمومى و تامين حقوق همگان . حقوق متقابل زمامدار و رعيت ( 3 - 4 ) « فإذا أدّت الرّعيّة إلى الوالي حقّه و أدّى الوالي إليها حقّها عزّ الحقّ بينهم و قامت مناهج الدّين و اعتدلت معالم العدل و جرت على أذلالها السّنن فصلح بذلك الزّمان و طمع في بقاء الدّولة و يئست مطامع الأعداء و إذا غلبت الرّعيّة واليها أو أجحف الوالي برعيّته اختلفت هنالك الكلمة و ظهرت معالم الجور و كثر الإدغال في الدّين و تركت محاجّ السّنن فعمل بالهوى و عطّلت الأحكام و كثرت علل النّفوس فلا يستوحش لعظيم حقّ عطّل و لا لعظيم باطل فعل فهنالك تذلّ الأبرار و تعزّ الأشرار و تعظم تبعات اللّه سبحانه عند العباد . ( 3 ) فعليكم بالتّناصح في ذلك و حسن التّعاون عليه فليس أحد و إن اشتدّ على رضا اللّه حرصه و طال في العمل اجتهاده به بالغ حقيقة ما اللّه سبحانه أهله من الطّاعة له و لكن من واجب حقوق اللّه على عباده النّصيحة به مبلغ جهدهم و التّعاون على إقامة الحقّ بينهم و ليس امرؤ و