محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

422

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 216 زمامدار و رعيت ( 1 - 2 ) « أمّا بعد فقد جعل اللّه سبحانه لي عليكم حقّا بولاية أمركم و لكم عليّ من الحقّ مثل الّذي لي عليكم فالحقّ أوسع الأشياء في التّواصف و أضيقها في التّناصف لا يجري لأحد إلّا جرى عليه و لا يجري عليه إلّا جرى له و لو كان لأحد أن يجري له و لا يجري عليه لكان ذلك خالصا للّه سبحانه دون خلقه لقدرته على عباده و لعدله في كلّ ما جرت عليه صروف قضائه و لكنّه سبحانه جعل حقّه على العباد أن يطيعوه و جعل جزاءهم عليه مضاعفة الثّواب تفضّلا منه و توسّعا بما هو من المزيد أهله ( 1 ) . ثمّ جعل سبحانه من حقوقه حقوقا افترضها لبعض النّاس على بعض فجعلها تتكافأ في وجوهها و يوجب بعضها بعضا و لا يستوجب بعضها إلّا ببعض و أعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حقّ الوالي على الرّعيّة و حقّ الرّعيّة على الوالي فريضة فرضها اللّه سبحانه لكلّ على