محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

31

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

سوى خود ، بالا برد و خداوند ، توانا و حكيم است » « 1 » و شمار پيامبرانى كه به دست قومشان كشته شده‌اند را جز خدا نمىداند و تنها گناهشان ، همان ارشاد و نصيحت كردن بوده است . برادران امام عليه السّلام ( 7 ) « ألا إنّه قد أدبر من الدّنيا ما كان مقبلا و أقبل منها ما كان مدبرا و أزمع التّرحال عباد اللّه الأخيار و باعوا قليلا من الدّنيا لا يبقى بكثير من الآخرة لا يفنى ما ضرّ إخواننا الّذين سفكت دماؤهم و هم بصفّين ألّا يكونوا اليوم أحياء يسيغون الغصص و يشربون الرّنق قد و اللّه لقوا اللّه فوفّاهم أجورهم و أحلّهم دار الأمن بعد خوفهم أين إخواني الّذين ركبوا الطّريق و مضوا على الحقّ أين عمّار و أين ابن التّيّهان و أين ذو الشّهادتين و أين نظراؤهم من إخوانهم الّذين تعاقدوا على المنيّة و أبرد برءوسهم إلى الفجرة قال ثمّ ضرب بيده على لحيته الشّريفة الكريمة فأطال البكاء ثمّ قال أوّه على إخواني الّذين تلوا القرآن فأحكموه و تدبّروا الفرض فأقاموه أحيوا السّنّة و أماتوا البدعة دعوا للجهاد فأجابوا و وثقوا بالقائد فاتّبعوه ثمّ نادى بأعلى صوته الجهاد الجهاد . عباد اللّه ألا و إنّي معسكر في يومي هذا فمن أراد الرّواح إلى

--> ( 1 ) . وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً نساء / 4 : 157 - 158 .