محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
258
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
أعينهم فهم و الجنّة كمن قد رآها فهم فيها منعّمون و هم و النّار كمن قد رآها فهم فيها معذّبون قلوبهم محزونة و شرورهم مأمونة و أجسادهم نحيفة و حاجاتهم خفيفة و أنفسهم عفيفة ( 2 ) صبروا أيّاما قصيرة أعقبتهم راحة طويلة تجارة مربحة يسّرها لهم ربّهم أرادتهم الدّنيا فلم يريدوها و أسرتهم ففدوا أنفسهم منها أمّا اللّيل فصافّون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتّلونها ترتيلا يحزّنون به أنفسهم و يستثيرون به دواء دائهم فإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا و تطلّعت نفوسهم إليها شوقا و ظنّوا أنّها نصب أعينهم ( 3 ) و إذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم و ظنّوا أنّ زفير جهنّم و شهيقها في أصول آذانهم فهم حانون على أوساطهم مفترشون لجباههم و أكفّهم و ركبهم و أطراف أقدامهم يطلبون إلى اللّه تعالى في فكاك رقابهم و أمّا النّهار فحلماء علماء أبرار أتقياء قد براهم الخوف بري القداح . ( 4 ) » ترجمه گفته شده يكى از ياران پرهيزگار امام عليه السّلام به نام همّام گفت : اى امير مؤمنان پرهيزكاران را براى من آنچنان وصف كن كه گويا آنان را با چشم مىنگرم . امام عليه السّلام در پاسخ او درنگى كرد و فرمود « اى همّام از خدا بترس و نيكوكار باش كه خداوند با پرهيزكاران و نيكوكاران است » امّا همّام دست بردار نبود و اصرار ورزيد ، تا آنكه امام عليه السّلام تصميم گرفت صفات پرهيزگاران