محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

251

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و درخت ( 28 - 31 ) « و لقد كنت معه لمّا أتاه الملأ من قريش فقالوا له يا محمّد إنّك قد ادّعيت عظيما لم يدّعه آباؤك و لا أحد من بيتك و نحن نسألك أمرا إن أنت أجبتنا إليه و أريتناه علمنا أنّك نبيّ و رسول و إن لم تفعل علمنا أنّك ساحر كذّاب فقال و ما تسألون قالوا تدعو لنا هذه الشّجرة حتّى تنقلع بعروقها و تقف بين يديك فقال إنّ اللّه على كلّ شيء قدير فإن فعل اللّه لكم ذلك أ تؤمنون و تشهدون بالحقّ قالوا نعم ( 28 ) قال فإنّي سأريكم ما تطلبون و إنّي لأعلم أنّكم لا تفيئون إلى خير و إنّ فيكم من يطرح في القليب و من يحزّب الأحزاب ثمّ قال يا أيّتها الشّجرة إن كنت تؤمنين باللّه و اليوم الآخر و تعلمين أنّي رسول اللّه فانقلعي بعروقك حتّى تقفي بين يديّ بإذن اللّه فوالّذي بعثه بالحقّ لانقلعت بعروقها و جاءت و لها دويّ شديد و قصف كقصف أجنحة الطّير حتّى وقفت بين يدي رسول اللّه مرفرفة و ألقت بغصنها الأعلى على رسول اللّه و ببعض أغصانها على منكبي و كنت عن يمينه ( 29 ) فلمّا نظر القوم إلى ذلك قالوا علوّا و استكبارا فمرها فليأتك نصفها و يبقى نصفها فأمرها بذلك فأقبل إليه نصفها كأعجب إقبال و أشدّه دويّا فكادت تلتفّ برسول اللّه فقالوا كفرا و عتوّا فمر هذا النّصف فليرجع إلى نصفه كما كان فأمر هفرجع فقلت أنا لا إله إلّا اللّه إنّي أوّل مؤمن بك يا رسول اللّه و أوّل من أقرّ بأنّ الشّجرة فعلت ما فعلت بأمر اللّه تعالى تصديقا