محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
208
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
غيركم فإنّكم تتعصّبون لأمر ما يعرف له سبب و لا علّة أمّا إبليس فتعصّب على آدم لأصله و طعن عليه في خلقته فقال أنا ناريّ و أنت طينيّ . و أمّا الأغنياء من مترفة الأمم فتعصّبوا لآثار مواقع النّعم ف قالوا نحن أكثر أموالا و أولادا و ما نحن بمعذّبين ( 16 ) فإن كان لا بدّ من العصبيّة فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال و محامد الأفعال و محاسن الأمور الّتي تفاضلت فيها المجداء و النّجداء من بيوتات العرب و يعاسيب القبائل بالأخلاق الرّغيبة و الأحلام العظيمة و الأخطار الجليلة و الآثار المحمودة فتعصّبوا لخلال الحمد من الحفظ للجوار و الوفاء بالذّمام و الطّاعة للبرّ و المعصية للكبر و الأخذ بالفضل و الكفّ عن البغي و الإعظام للقتل و الإنصاف للخلق و الكظم للغيظ و اجتناب الفساد في الأرض و احذروا ما نزل بالأمم قبلكم من المثلات بسوء الأفعال و ذميم الأعمال فتذكّروا في الخير و الشّرّ أحوالهم و احذروا أن تكونوا أمثالهم . ( 17 ) » ترجمه پس ، خدا را خدا را ، از تعجيل در عقوبت و كيفر سركشى و ستم برحذر باشيد ، و از آينده دردناك ظلم و سرانجام زشت تكبّر و خودپسندى كه كمينگاه ابليس است و جايگاه حيله و نيرنگ اوست ، بترسيد ، حيله و نيرنگى كه با دلهاى انسانها چون زهر كشنده مىآميزد و هرگز بىاثر نخواهد