محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

144

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 191 جايگاه تقوى را فرو نكاهيد ( 1 - 3 ) « الحمد للّه الفاشي في الخلق حمده و الغالب جنده و المتعالي جدّه أحمده على نعمه التّؤام و آلائه العظام الّذي عظم حلمه فعفا و عدل في كلّ ما قضى و علم ما يمضي و ما مضى مبتدع الخلائق بعلمه و منشئهم بحكمه بلا اقتداء و لا تعليم و لا احتذاء لمثال صانع حكيم و لا إصابة خطإ و لا حضرة ملإ و أشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله ابتعثه و النّاس يضربون في غمرة و يموجون في حيرة قد قادتهم أزمّة الحين و استغلقت على أفئدتهم أقفال الرّين ( 1 ) . عباد اللّه أوصيكم بتقوى اللّه فإنّها حقّ اللّه عليكم و الموجبة على اللّه حقّكم و أن تستعينوا عليها باللّه و تستعينوا بها على اللّه فإنّ التّقوى في اليوم الحرز و الجنّة و في غد الطّريق إلى الجنّة مسلكها واضح و سالكها رابح و مستودعها حافظ لم تبرح عارضة نفسها على الأمم الماضين منكم و الغابرين لحاجتهم إليها غدا إذا أعاد اللّه ما أبدى و أخذ ما أعطى و سأل عمّا أسدى فما أقلّ من قبلها و حملها