محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
145
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
حقّ حملها أولئك الأقلّون عددا و هم أهل صفة اللّه سبحانه إذ يقول وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ( 2 ) فأهطعوا بأسماعكم إليها و ألظّوا بجدّكم عليها و اعتاضوها من كلّ سلف خلفا و من كلّ مخالف موافقا أيقظوا بها نومكم و اقطعوا بها يومكم و أشعروها قلوبكم و ارحضوا بها ذنوبكم و داووا بها الأسقام و بادروا بها الحمام و اعتبروا به من أضاعها و لا يعتبرنّ بكم من أطاعها ألا فصونوها و تصوّنوا بها و كونوا عن الدّنيا نزّاها و إلى الآخرة ولّاها و لا تضعوا من رفعته التّقوى و لا ترفعوا من رفعته الدّنيا و لا تشيموا بارقها و لا تسمعوا ناطقها و لا تجيبوا ناعقها و لا تستضيئوا بإشراقها و لا تفتنوا بأعلاقها . ( 3 ) » ترجمه سپاس خداوندى را سزاست كه ستايش او در خلق آشكار و سپاهش پيروز و بزرگى او و الا و بيكرانه است . خدا را براى نعمتهاى پىدرپى و بخششهاى بزرگش ستايش مىكنم ، خدايى كه حلمش بزرگ و عفوش فراگير است ، در فرمانش عادل و از گذشته و آينده باخبر است ، با علم خود جهان هستى را پديد آورده و با فرمان خود موجودات را آفريده است ، بىآن كه از كسى پيروى كند و يا بياموزد و يا از طرح حكيم ديگرى استفاده نمايد ، در آفرينش پديدهها ، دچار اشتباهى نشده و نه با حضور و مشورت گروهى ، آفريده است . گواهى مىدهم كه محمّد صلّى اللّه عليه و آله بنده و فرستاده اوست ، هنگامى او را مبعوث فرمود كه مردم در گرداب جهالت فرو رفته بودند ، و در حيرت و