أحمد بن عبد الرزاق الدويش
248
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وبعد أن أكملت السبعة الأشواط نزلت إلى زمزم لتعرف ما الخبر ، فوجدت أن بعض الدم الخفيف بدأ ينزل عليها ، فغادرت الحرم على الفور ، وكان ذلك عقب صلاة العشاء ، وبعدها ذهبت إلى بعض الأطباء وقصت عليه ما حدث ، فوصف للزوجة حبوبا ، وقال : إن مع العلاج والراحة سوف يرتفع الدم ، وبالفعل أخذت الزوجة الحقن والحبوب في نفس اليوم ، وفي صباح اليوم التالي لم تجد الزوجة آثارا لنزول الدم ، وانتظرت إلى وقت الظهر لتتأكد من توقف الدم ، فلم تجد أيضا أي أثر لنزول الدم ، وبناء عليه تطهرت بالاغتسال مع الاستحمام ، ومما زادها يقينا من أن الدم قد توقف أنها شاهدت نزول المخاط الأبيض النظيف عند الاغتسال . وبناء عليه ذهبت إلى الحرم لإعادة طواف الإفاضة من جديد ؛ لشكها في الطواف الأول والظروف التي أحاطت به ، وقبل قيامها بالطواف قامت بوضع قطنة داخل مجرى نزول الدم ؛ وذلك زيادة في الحرص منها على عدم نزول شيء ، وإذا نزل لا يصل إلى الخارج ، وبدأت في الطواف بعد صلاة المغرب ، وبعد أن انتهت من السبعة أشواط على خير وسلام نزلت إلى زمزم لتتأكد من عدم نزول شيء عليها ، فوجدت القطنة نظيفة تماما من الخارج ولا شيء عليها ، بعد ذلك توجهنا إلى المطار للعودة ، وفي حوالي الساعة 3 من صباح اليوم التالي دخلت الزوجة دورة المياه وهناك أخرجت القطنة فوجدتها نظيفة تماما من الخارج ، إلا أنه يوجد عليها دم من الداخل فقط ، وعلى أنه لم يكن ممكنا البقاء