محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
526
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 176 آتش و شهوت ( 1 - 2 ) « انتفعوا ببيان اللّه و اتّعظوا بمواعظ اللّه و اقبلوا نصيحة اللّه فإنّ اللّه قد أعذر إليكم بالجليّة و اتّخذ عليكم الحجّة و بيّن لكم محابّة من الأعمال و مكارهه منها لتتّبعوا هذه و تجتنبوا هذه فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله كان يقول إنّ الجنّة حفّت بالمكاره و إنّ النّار حفّت بالشّهوات ( 1 ) و اعلموا أنّه ما من طاعة اللّه شيء إلّا يأتي في كره و ما من معصية اللّه شيء إلّا يأتي في شهوة فرحم اللّه امرأ نزع عن شهوته و قمع هوى نفسه فإنّ هذه النّفس أبعد شيء منزعا و إنّها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى و اعلموا عباد اللّه أنّ المؤمن لا يصبح و لا يمسي إلّا و نفسه ظنون عنده فلا يزال زاريا عليها و مستزيدا لها فكونوا كالسّابقين قبلكم و الماضين أمامكم قوّضوا من الدّنيا تقويض الرّاحل و طووها طيّ المنازل . ( 2 ) »