محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

52

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 127 زياده‌روى در دوستى و ستم در دشمنى ( 1 - 2 ) « فإن أبيتم إلّا أن تزعموا أنّي أخطأت و ضللت فلم تضلّلون عامّة أمّة محمّد صلّى اللّه عليه و إله بضلالي و تأخذونهم بخطئي و تكفّرونهم بذنوبي سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البرء و السّقم و تخلطون من أذنب به من لم يذنب و قد علمتم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله رجم الزّاني المحصن ثمّ صلّى عليه ثمّ ورّثه أهله و قتل القاتل و ورّث ميراثه أهله و قطع السّارق و جلد الزّاني غير المحصن ثمّ قسم عليها من الفيء و نكحا المسلمات فأخذهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله بذنوبهم و أقام حقّ اللّه فيهم و لم يمنعهم سهمهم من الإسلام و لم يخرج أسماءهم من بين أهله ( 1 ) ثمّ أنتم شرار النّاس و من رمى به الشّيطان مراميه و ضرب به تيهه و سيهلك فيّ صنفان محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ و مبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحقّ و خير النّاس فيّ حالا النّمط الأوسط فالزموه و الزموا السّواد الأعظم فإنّ يد اللّه مع الجماعة و إيّاكم و الفرقة فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان كما أنّ الشّاذّ من الغنم