محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

397

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 162 تلاش براى خاموشى نور خدا ( 1 - 2 ) « يا أخا بني أسد إنّك لقلق الوضين ترسل في غير سدد و لك بعد ذمامة الصّهر و حقّ المسألة و قد استعلمت فاعلم أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام و نحن الأعلون نسبا و الأشدّون بالرّسول نوطا فإنّها كانت أثرة شحّت عليها نفوس قوم و سخت عنها نفوس آخرين و الحكم اللّه و المعود إليه القيامة و دع عنك نهبا صيح في حجراته ( 1 ) * و لكن حديثا ما حديث الرّواحل و هلمّ الخطب في ابن أبي سفيان فلقد أضحكني الدّهر بعد إبكائه و لا غرو و اللّه فيا له خطبا يستفرغ العجب و يكثر الأود حاول القوم إطفاء نور اللّه من مصباحه و سدّ فوّاره من ينبوعه و جدحوا بيني و بينهم شربا و بيئا فإن ترتفع عنّا و عنهم محن البلوى أحملهم من الحقّ على محضه و إن تكن الأخرى فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ . ( 2 ) »