محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
392
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
را برمىچيند : « پس آيا ديدى كسى را كه هوس خويش را معبود خود قرار داده . » « 1 » در يك سخن ، اسلام به معناى تسليم در برابر حق است . بنابراين ، هركس به حق باور داشته باشد و سخن حق بگويد و برمبناى حق عمل كند ، او مسلمان است و يا از آنان به شمار مىرود . حال نامش مسلمان باشد يا نباشد . منظور امام عليه السّلام از اسلام در اين خطبه و نيز آيه زير همين است : « و هر كه جز اسلام دينى ديگر جويد ، هرگز از وى پذيرفته نشود و وى در آخرت از زيانكاران است . » « 2 » مهار نفس ( 2 - 3 ) « أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه و طاعته فإنّها النّجاة غدا و المنجاة أبدا رهّب فأبلغ و رغّب فأسبغ و وصف لكم الدّنيا و انقطاعها و زوالها و انتقالها فأعرضوا عمّا يعجبكم فيها لقلّة ما يصحبكم منها أقرب دار من سخط اللّه و أبعدها من رضوان اللّه فغضّوا عنكم عباد اللّه غمومها و أشغالها لما قد أيقنتم به من فراقها و تصرّف حالاتها فاحذروها حذر الشّفيق النّاصح و المجدّ الكادح ( 2 ) و اعتبروا بما قد رأيتم من مصارع القرون قبلكم قد تزايلت أوصالهم و زالت أبصارهم و أسماعهم و ذهب شرفهم و عزّهم و انقطع سرورهم و نعيمهم فبدّلوا بقرب الأولاد فقدها و بصحبة الأزواج مفارقتها لا يتفاخرون و لا
--> ( 1 ) . أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ جاثيه / 45 : 23 . ( 2 ) . وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ آل عمران / 3 : 85 .