محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
35
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 125 مفسران قرآن ( 1 - 2 ) « إنّا لم نحكّم الرّجال و إنّما حكّمنا القرآن هذا القرآن إنّما هو خطّ مسطور بين الدّفّتين لا ينطق بلسان و لا بدّ له من ترجمان و إنّما ينطق عنه الرّجال و لمّا دعانا القوم إلى أن نحكّم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولّي عن كتاب اللّه سبحانه و تعالى و قد قال اللّه سبحانه فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى اللّه و الرّسول فردّه إلى اللّه أن نحكم بكتابه و ردّه إلى الرّسول أن نأخذ بسنّته فإذا حكم بالصّدق في كتاب اللّه فنحن أحقّ النّاس به ( 1 ) و إن حكم بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فنحن أحقّ النّاس و أولاهم بها و أمّا قولكم لم جعلت بينك و بينهم أجلا في التّحكيم فإنّما فعلت ذلك ليتبيّن الجاهل و يتثبّت العالم و لعلّ اللّه أن يصلح في هذه الهدنة أمر هذه الأمّة و لا تؤخذ بأكظامها فتعجل عن تبيّن الحقّ و تنقاد لأوّل الغيّ إنّ أفضل النّاس عند اللّه من كان العمل بالحقّ أحبّ إليه و إن نقصه و كرثه من الباطل و إن جرّ إليه فائدة و زاده . ( 2 ) »