محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

199

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 146 اسلام ، سبب عزت و بزرگى ( 1 - 2 ) « إنّ هذا الأمر لم يكن نصره و لا خذلانه بكثرة و لا بقلّة . و هو دين اللّه الّذي أظهره ، و جنده الّذي أعدّه و أمدّه ، حتّى بلغ ما بلغ ، و طلع حيث طلع ؛ و نحن على موعود من اللّه ، و اللّه منجز وعده ، و ناصر جنده . و مكان القيّم بالأمر مكان النّظام من الخرز يجمعه و يضمّه : فإن انقطع النّظام تفرّق الخرز و ذهب ، ثمّ لم يجتمع بحذافيره أبدا . ( 1 ) و العرب اليوم و إن كانوا قليلا ، فهم كثيرون بالإسلام ، عزيزون بالاجتماع ! فكن قطبا ، و استدر الرّحى بالعرب ، و أصلهم دونك نار الحرب ، فإنّك إن شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها و أقطارها ، حتّى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك ممّا بين يديك . ( 2 ) » ترجمه پيروزى و شكست اسلام ، به فراوانى و كمى طرفداران آن نبود . اسلام دين خداست كه آن را پيروز ساخت و سپاه اوست كه آن را آماده و يارى