محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

517

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 109 بزرگى خدا ( 1 - 2 ) « كلّ شيء خاشع له و كلّ شيء قائم به غنى كلّ فقير و عزّ كل ذليل و قوّة كلّ ضعيف و مفزع كلّ ملهوف من تكلّم سمع نطقه و من سكت علم سرّه و من عاش فعليه رزقه و من مات فإليه منقلبه لم ترك العيون فتخبر عنك بل كنت قبل الواصفين من خلقك لم تخلق الخلق لوحشة و لا استعملتهم لمنفعة و لا يسبقك من طلبت و لا يفلتك من أخذت و لا ينقص سلطانك من عصاك و لا يزيد في ملكك من أطاعك و لا يردّ أمرك من سخط قضاءك و لا يستغني عنك من تولّى عن أمرك ( 1 ) كلّ سرّ عندك علانية و كلّ غيب عندك شهادة أنت الأبد فلا أمد لك و أنت المنتهى فلا محيص عنك و أنت الموعد فلا منجى منك إلّا إليك بيدك ناصية كلّ دابّة و إليك مصير كلّ نسمة سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك و ما أصغر كلّ عظيمه في جنب قدرتك و ما أهول ما نرى من ملكوتك و ما أحقر ذلك فيما غاب عنّا من سلطانك و ما أسبغ نعمك في الدّنيا و ما أصغرها في نعم الآخرة . ( 2 ) »