محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
479
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 106 اسلام ( 1 - 2 ) « الحمد للّه الّذي شرع الإسلام فسهّل شرائعه لمن ورده و أعزّ أركانه على من غالبه فجعله أمنا لمن علقه و سلما لمن دخله و برهانا لمن تكلّم به و شاهدا لمن خاصم به و نورا لمن استضاء به و فهما لمن عقل و لبّا لمن تدبّر و آية لمن توسّم و تبصرة لمن عزم و عبرة لمن اتّعظ و نجاة لمن صدّق و ثقة لمن توكّل و راحة لمن فوّض و جنّة لمن صبر ( 1 ) فهو أبلج المناهج و أوضح الولائج مشرف المنار مشرق الجوادّ مضيء المصابيح كريم المضمار رفيع الغاية جامع الحلبة متنافس السّبقة شريف الفرسان التّصديق منهاجه و الصّالحات مناره و الموت غايته و الدّنيا مضماره و القيامة حلبته و الجنّة سبقته . ( 2 ) » ترجمه ستايش خداوندى را سزاست كه راه اسلام را گشود و راه نوشيدن آب زلالش را بر تشنگان آسان فرمود . ستونهاى اسلام را در برابر ستيزه جويان استوار كرد و آن را پناهگاه امنى براى پناه برندگان و مايه آرامش براى وارد