محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

465

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 105 درخواستى او را ناتوان نمىسازد ( 1 - 2 ) « حتّى بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه و آله شهيدا و بشيرا و نذيرا خير البريّة طفلا و أنجبها كهلا أطهر المطهّرين شيمة و أجود المستمطرين ديمة فما احلولت لكم الدّنيا في لذّتها و لاتمكّنتم من رضاع أخلافها إلّا من بعد ما صادفتموها جائلا خطامها قلقا و ضينها قد صار حرامها عند أقوام بمنزلة السّدر المخضود و حلالها بعيدا غير موجود و صادفتموها و اللّه ظلّا ممدودا إلى أجل معدود ( 1 ) فالأرض لكم شاغرة و أيديكم فيها مبسوطة و أيدي القادة عنكم مكفوفة و سيوفكم عليهم مسلّطة و سيوفهم عنكم مقبوضة ألا و انّ لكلّ دم ثائرا و لكلّ حقّ طالبا و أنّ الثّائر في دمائنا كالحاكم في حقّ نفسه و هو اللّه الّذي لا يعجزه من طلب و لا يفوته من هرب فاقسم باللّه يا بني أميّة عمّا قليل لتعرفنّها في أيديّ غيركم و في دار عدوّكم ألا إنّ أبصر الأبصار ما نفذ في الخير طرفه ألا إنّ أسمع الأسماع ما وعى التّذكير و قبله . ( 2 ) »