محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

400

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 97 كوتاهى در حق و شتاب به باطل ( 1 - 3 ) « و لئن أمهل اللّه الظّالم فلن يفوت أخذه و هو له بالمرصاد على مجاز طريقه و بموضع الشّجا من مساغ ريقه أما و الّذي نفسي بيده ليظهرّن هؤلاء القوم عليكم ليس لأنّهم أولى بالحقّ منكم و لكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم و إبطائكم عن حقّي و لقد أصبحت الامم تخاف ظلم رعاتها و أصبحت أخاف ظلم رعيّتي ( 1 ) استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا و أسمعتكم فلم تسمعوا و دعوتكم سرّا و جهرا فلم تستجيبوا و نصحت لكم فلم تقبلوا أشهود كغيّاب و عبيد كأرباب أتلو عليكم الحكم فتنفرون منها و أعظكم بالموعظة البالغة فتتفرّقون عنها و أحثّكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر قولي حتّى أراكم متفرّقين أيادي سبا ترجعون إلى مجالسكم و تتخادعون عن مواعظكم اقوّمكم غدوة و ترجعون إليّ عشيّة كظهر الحنّية عجز المقوّم و أعضل المقوّم ( 2 ) أيّها الشّاهدة أبدانهم الغائبة عنهم عقولهم المختلفة أهواؤهم المبتلى بهم أمراؤهم صاحبكم يطيع اللّه و أنتم تعصونه و صاحب أهل