محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
372
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
( إنّ الفتن إذا أقبلت شبّهت ) فتنه سبب مىشود امور بر انسانهاى ساده مشتبه گردد و آنها فتنه را خير و نيكى مىپندارند . ( و إذا أدبرت نبّهت ) حقيقت فتنه روشن نمىشود ، مگر زمانى كه از بين رفته و خاموش شده باشد و ضررها و خطراتش آشكار شده باشد . ( ينكرن مقبلات و يعرفن مدبرات ) اين بخش شرح و تفسير بخشهاى پيشين است . ابن ابى الحديد از فتنه جمل و خوارج به عنوان مثال براى اين سخن امام عليه السّلام ياد كرده است . « 1 » بسيارى از مردم در آغاز اين جنگ شك و ترديد داشتند و چون جنگ به پايان رسيد ، هدايت و گمراهى آشكار و طرف حق و باطل روشن شدند . فتنهها همانند تندباد ، در جايى مىوزند و سپس آرام مىشوند . » فتنه بى اميه ( 3 - 4 ) « ألا إنّ أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أميّة فإنّها فتنة عمياء مظلمة عمّت خطّتها و خصّت بليّتها و أصاب البلاء من أبصر فيها و أخطأ البلاء من عمي عنها و ايم اللّه لتجدنّ بني أميّة لكم أرباب سوء بعدي كالنّاب الضّروس تعذم بفيها و تخبط بيدها و تزبن برجلها و تمنع درّها لا يزالون بكم حتّى لا يتركوا منكم إلّا نافعا لهم أو غير ضائر بهم و لا يزال بلاؤهم حتّى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلّا كانتصار العبد من ربّه و الصّاحب من مستصحبه ترد عليكم فتنتهم شوهاء مخشيّة و قطعا جاهليّة ليس فيها منار هدى و لا علم يرى ( 3 ) نحن أهل
--> ( 1 ) . نك : شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد : 7 / 53 .