محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

370

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله پرسيدم : اين ناله چيست ؟ فرمود : « اين شيطان است كه از پرستش خويش مايوس گرديده . تو آن‌چه را كه من مىشنوم ، مىشنوى و آن چه را كه من مىبينم مىبينى . تنها فرق ميان من و تو اين است كه تو پيامبر نيستى ، بلكه وزير منى . » « 1 » عبد الكريم خطيب مىگويد : « اگر تمام اطرافيان پيامبر صلّى اللّه عليه و آله از همسر و فرزندانش را بررسى كنيد ، هيچ يك به اندازه على عليه السّلام يار و همراه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله نبوده است ؛ او بيش از سى سال پيوسته در خدمت پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بود و هيچ يك از مسلمانان چنين مدتى در كنار پيامبر صلّى اللّه عليه و آله نبودند . بنابراين ، حال كه امام على عليه السّلام بالاترين درجه خويشاوندى و بيشترين اندازه همراهى را داشته است و نيز وى گوشى شنوا و قلبى هشيار و عقل و حافظه‌اى استوار داشت ، با وجود همه اينها دانشهاى منسوب به امام على عليه السّلام كمتر از انتظار است ؛ گرچه برخى در نسبت اين دانشها شك و ترديد كنند . هر علم غيبى كه امام عليه السّلام از آن خبر مىدهد ، از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله نيز از جبرئيل گرفته است ؛ همان‌گونه

--> ( 1 ) . « و قد علمتم موضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالقرابة القريبة و المنزلة الخصيصة . وضعني في حجره و أنا ولد يضمّني إلى صدره و يكنفني في فراشه و يمسّني جسده و يشمّني عرقه و كان يمضغ الشّيء ثم يلقمنيه و ما وجد لي كذبة في قول و لا خطلة في فعل و لقد قرن اللّه به صلّى اللّه عليه و آله من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره و لقد كنت أتّبعه اتباع الفصيل أثر أمه يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما و يأمرني بالاقتداء به و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه و لا يراه غيري و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خديجة و أنا ثالثهما أرى نور الوحي و الرّسالة و أشمّ ريح النبوّة و لقد سمعت رنّة الشّيطان حين نزل الوحي عليه صلّى اللّه عليه و آله فقلت : يا رسول اللّه ما هذه الرنة ؟ فقال : « هذا الشّيطان قد أيس من عبادته إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى إلّا أنّك لست بنبيّ و لكنّك لوزير » خطبه : 192 .