محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

290

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

( و أشهد أنّ من ساواك بشيء من خلقك فقد عدل بك و العادل بك كافر بما تنزّلت به محكمات آياتك و نطقت عنه شواهد حجج بيّناتك ) هر كس چيزى از صفات مخلوقات را به خداوند نسبت دهد يا صفات خالق را به مخلوقات نسبت دهد ، به استناد اجماع و قرآن و روايات كافر گشته است : « آن‌گاه كه ما را وادار مىكرديد كه به خدا كافر شويم و براى او همتايانى قرار دهيم . » « 1 » ( و أنّك أنت اللّه الّذي لم تتناه في العقول فتكون في مهبّ فكرها مكيّفا و لا في رويّات خواطرها محدودا مصرّفا ) « مكيّف » به معناى ( بر يك وزن مشخصى بودن ) است و « مصرّفا » به معناى « تصور كردن عقلها » به معناى آن است كه خردها در حد توانشان تصور مىكنند . معناى اين بند آن است كه شناخت ذات خداوند كه اوضاع و احوال و آغاز و پايان و زمان و مكان ندارد ، محال است . بنابراين چگونه مىتوان او را تعريف كرد و از چه جهت مىتوان او را تصرّف كرد . بنابراين ، هيچ راهى براى شناخت او جز از راه آفريده‌ها و آثارش نيست . استوارى آفرينش ( 9 - 12 ) « قدّر ما خلق فأحكم تقديره و دبّره فألطف تدبيره و وجّهه لوجهته فلم يتعدّ حدود منزلته و لم يقصر دون الانتهاء إلى غايته و لم يستصعب إذ امر بالمضي على إرادته فكيف و إنّما صدرت الامور عن مشيئته ؟ ( 9 ) المنشئ أصناف الأشياء بلا رويّة فكر آل إليها و لا قريحة

--> ( 1 ) . إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً سبأ / 34 : 33 .