محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

273

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 91 درباره صفات خداوند ( 1 - 4 ) « الحمد للّه الّذي لا يفره المنع و الجمود و لا يكديه الإعطاء و الجود إذ كلّ معط منتقص سواه و كلّ مانع مذموم ما خلاه و هو المنّان بفوائد النّعم و عوائد المزيد و القسم عياله الخلائق ضمن أرزاقهم و قدّر أقواتهم و نهج سبيل الرّاغبين إليه و الطّالبين ما لديه و ليس بما سئل بأجود منه بما لم يسأل ( 1 ) الأوّل الّذي لم يكن له قبل فيكون شيء قبله و الآخر الّذي ليس له بعد فيكون شيء بعده و الرّادع أناسيّ الأبصار عن أن تناله أو تدركه ما اختلف عليه دهر فيختلف منه الحال و لا كان في مكان فيجوز عليه الانتقال و لو وهب ما تنفّست عنه معادن الجبال و ضحكت عنه أصداف البحار من فلزّ اللّجين و العقيان و نثارة الدّرّ و حصيد المرجان ما أثّر ذلك في جوده و لا أنفد سعة ما عنده و لكان عنده من ذخائر الإنعام ما لا تنفده مطالب الأنام لأنّه الجواد الّذي لا يغيضه سؤال السّائلين و لا يبخله إلحاح الملحّين ( 2 ) .