محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
214
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه هشتاد و ششم ( 3 - 4 ) « فاستدركوا بقيّة أيّامكم و اصبروا لها أنفسكم فإنّها قليل في كثير الأيّام الّتي تكون منكم فيها الغفلة و التّشاغل عن الموعظة و لا ترخّصوا لأنفسكم فتذهب بكم الرّخص مذاهب الظّلمة و لا تداهنوا فيهجم بكم الإدهان على المعصية عباد اللّه إنّ أنصح النّاس لنفسه أطوعهم لربّه و إنّ أغشّهم لنفسه أعصاهم لربّه و المغبون من غبن نفسه و المغبوط من سلم له دينه « و السّعيد من وعظ بغيره » « 1 » و الشّقيّ من انخدع لهواه و غروره ( 3 ) و اعلموا أنّ « يسير الرّياء شرك » « 2 » و مجالسة أهل الهوى منساة للإيمان و محضرة للشّيطان جانبوا الكذب فإنّه مجانب للإيمان الصّادق على شفا منجاة و كرامة و الكاذب على شرف مهواة و مهانة و لا تحاسدوا فإنّ الحسد يأكل الإيمان « كما تأكل النّار الحطب » « 3 » « و لا تباغضوا فإنّها الحالقة » « 4 » و اعلموا أنّ الأمل يسهي العقل و ينسي الذّكر فأكذبوا الأمل فإنّه غرور و صاحبه مغرور . ( 4 ) »
--> ( 1 ) . امالى صدوق : 292 ؛ الكافى : 8 / 74 ؛ المعجم الأوسط : 8 / 31 . ( 2 ) . نيل الأوطار : 8 / 35 ؛ عيون الحكم و المواعظ : 552 ؛ تحف العقول : 151 . ( 3 ) . سنن ابى داود : 4 / 276 ، ح 4903 ؛ سنن ابن ماجه : 2 / 1408 ، ح 4210 ؛ مسند ابى يعلى : 6 / 330 ، ح 3656 . ( 4 ) . سنن ترمذى : 4 / 664 ، ح 2510 ؛ مسند طيالسى : 1 / 27 ، ح 193 ؛ مسند احمد : 1 / 164 .