محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
454
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
تنتقص أطرافكم فلا تمتعضون ) دشمن سرزمين شما را اشغال مىكند و اين مسأله ، شما را به خشم نمىآورد ؛ آنگونه كه شاعر سرود : « هركس خوار شود ، خوارى بر وى آسان شود ؛ چه آن كه زخم بر مرده ، او را به درد نمىآورد . » ( لا ينام عنكم و أنتم في غفلة ساهون ) از دشمنى ستمگر و متجاوز غافل گشتهايد ، در حالى كه او از شما غافل نيست . ( غلب و اللّه المتخاذلون ) هر كس از يارى حق روى گرداند و در دفاع از آن سستى كند ، ضعيفان اهل باطل در او طمع كنند و بر او چيره شده ، خوارش سازند . حقوق و تكاليف ( 3 - 4 ) « و ايم اللّه إنّي لأظنّ بكم أن لو حمس الوغى و استحرّ الموت ، قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج الرّأس . و اللّه إنّ امرأ يمكّن عدوّه من نفسه ، يعرق لحمه و يهشم عظمه و يفري جلده ، لعظيم عجزه ، ضعيف ما ضمّت عليه جوانح صدره . أنت فكن ذاك إن شئت ، فأمّا أنا فو اللّه دون أن اعطي ذلك ضرب بالمشرفيّة تطير منه فراش الهام و تطيح السّواعد و الأقدام ، و يفعل اللّه بعد ذلك ما يشاء . ( 3 ) أيّها النّاس ! إنّ لي عليكم حقّا و لكم عليّ حقّ : فأمّا حقّكم عليّ فالنّصيحة لكم و توفير فيئكم عليكم و تعليمكم كيلا تجهلوا و تأديبكم كيما تعلموا ، و أمّا حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة و النّصيحة في المشهد و المغيب و الإجابة حين أدعوكم و الطّاعة حين آمركم . ( 4 ) »