محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

428

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 32 مردم بر چهار گونه‌اند ( 1 - 3 ) « أيّها النّاس ! إنّا قد أصبحنا في دهر عنود و زمن كنود ، يعدّ فيه المحسن مسيئا و يزداد الظّالم فيه عتوّا ، لا ننتفع بما علمنا و لا نسأل عمّا جهلنا و لا نتخوّف قارعة حتّى تحلّ بنا . ( 1 ) و النّاس على أربعة أصناف : منهم من لا يمنعه الفساد في الأرض إلّا مهانة نفسه و كلالة حدّه و نضيض وفره ؛ و منهم المصلت لسيفه و المعلن بشرّه و المجلب بخيله و رجله ، قد أشرط نفسه و أوبق دينه لحطام ينتهزه أو مقنب يقوده أو منبر يفرعه ، و لبئس المتجر أن ترى الدّنيا لنفسك ثمنا و ممّا لك عند اللّه عوضا ؛ ( 2 ) و منهم من يطلب الدّنيا به عمل الآخرة و لا يطلب الآخرة به عمل الدّنيا ، قد طامن من شخصه و قارب من خطوه و شمّر من ثوبه و زخرف من نفسه للأمانة و اتّخذ ستر اللّه ذريعة إلى المعصية ؛ و منهم من أبعده عن طلب الملك ضئولة نفسه و انقطاع سببه ، فقصرته الحال على حاله ، فتحلّى باسم القناعة و تزيّن به لباس أهل الزّهادة و ليس من ذلك في مراح و لا مغدى . ( 3 ) »