محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

378

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 26 فروشنده زيانكار « إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و إله نذيرا للعالمين و أمينا على التّنزيل ، و أنتم معشر العرب على شرّ دين و في شرّ دار منيخون بين حجارة خشن و حيّات صمّ ، تشربون الكدر و تأكلون الجشب و تسفكون دماءكم و تقطعون أرحامكم ، الأصنام فيكم منصوبة و الآثام بكم معصوبة . ( 1 ) فنظرت فإذا ليس لي معين إلّا أهل بيتي ، فضننت بهم عن الموت ، و أغضيت على القذى و شربت على الشّجا و صبرت على أخذ الكظم ، و على أمرّ من طعم العلقم . ( 2 ) ( و منها : ) و لم يبايع حتّى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا ، فلا ظفرت يد البائع و خزيت أمانة المبتاع ، فخذوا للحرب اهبتها و أعدّوا لها عدّتها ، فقد شبّ لظاها و علا سناها ، و استشعروا الصّبر فإنّه أدعى إلى النّصر . ( 3 ) »