محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
215
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
آن است . » « 1 » ( فسدلت دونها ثوبا و طويت عنها كشحا ) جمله دوم براى توضيح و تفسير جمله اول به آن عطف شده است و عبارت ، به اين معنا است كه امام على عليه السّلام از خلافت رويگرداند و به آن توجهى نشان نداد . سپس در جملات بعد ، دليل رفتار امام عليه السّلام مشخص مىشود : ( و طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء ، أو أصبر على طخية عمياء ) پس از اين كه ابوبكر براى خلافت بيعت گرفت ، امام عليه السّلام به اين انديشيد كه چه رفتارى را در پيش گيرد و سرانجام خود را در ميان دو امر دشوار يافت : نخست آن كه پافشارى كرده ، براى مطالبه حق خود برخيزد كه به دليل نداشتن ياور ، نتيجهاى از آن ، مگر خونريزى و ايجاد شكاف در ميان مسلمانان حاصل نمىشد ؛ يا اين كه سكوت اختيار كرده ، براى حفظ شكوه و قدرت اسلام ، بردبارى كند ؛ و امام عليه السّلام راه دوم را برگزيد . سخن بالا به طور روشن و شفاف ، بيانگر اين است كه امام على عليه السّلام براى رسيدن به خلافت ، اعلان جنگ نكرد ؛ لكن از حق خود نيز نگذشت و
--> ( 1 ) . اين حديث به صورت متواتر در كتب اهل سنت و شيعه نقل شده است و برخى اختلافات جزيى در واژهها ديده مىشود كه به عنوان نمونه چند مورد ذكر مىشود : « أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب » ؛ « انا مدينة العلم و علي بابها و لا تؤتى البيوت إلا من ابوابها » ؛ « انا مدينة الجنة و علي بابها ، يا علي كذب من زعم أنه يدخلها من غير بابها » ؛ « يا علي انا مدينة العلم و انت الباب فمن أراد العلم فليأت الباب » ؛ « أنا دار الحكمة و علي بابها ، فمن أراد الحكمة فليأتها » ؛ « أنا دار الحكمة و علي مفتاحها » ؛ « أنا خزانة العلم و علي مفتاحها » و . . . نك : صحيح ترمذى : 2 / 299 ، ح 3807 ؛ تاريخ دمشق ، ابن عساكر : 3 / 467 ؛ المناقب ، ابن مغازلى : 81 ؛ المعجم الكبير ، طبرانى : 3 / 108 و 11 / 55 ؛ المناقب ، حاكم : 226 ؛ مستدرك الصحيحين : 3 / 126 و 127 و 129 ؛ تهذيب التهذيب : 6 / 320 و 7 / 427 ؛ مودة القربى : 24 ؛ كنوز الحقايق ، مناوى : 43 ؛ بحار الانوار : 40 / 200 ؛ الغدير : 6 / 61 - 85 ؛ فضائل الخمسه : 2 / 248 و 250 ؛ ميزان الاعتدال ، ذهبى : 1 / 415 و 436 .