أحمد بن عبد الرزاق الدويش
6
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال الأول والثاني والثالث والرابع من الفتوى رقم ( 6375 ) س 1 : لمن تصرف الزكاة ونأمل تفسير كل نوع من مستحقيها ؟ ج 1 : تصرف للأصناف الثمانية التي ذكرها الله تعالى في قوله : { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } ( 1 ) الفقير : الذي يجد بعض ما يكفيه . والمسكين : الذي لا شيء له ، وقال بعض العلماء بالعكس ، وهو الراجح . والمراد بالعاملين عليها : السعاة الذين يبعثهم إمام المسلمين أو نائبه لجبايتها ، ويدخل في ذلك كاتبها وقاسمها . والمراد بالمؤلفة قلوبهم : من دخل في الإسلام وكان في حاجة إلى تأليف قلبه لضعف إيمانه . والمراد بقوله تعالى : { وَفِي الرِّقَابِ } ( 2 ) عتق المسلم من مال الزكاة ، عبدا كان أو أمة ، ومن ذلك فك الأسارى ومساعدة المكاتبين . والمراد بالغارمين : من استدان في غير معصية ، وليس عنده سداد لدينه ،
--> ( 1 ) سورة التوبة الآية 60 ( 2 ) سورة التوبة الآية 60