السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

555

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

الفصل السابع في تقابل العدم و الملكة و يسمّى أيضا تقابل العدم و القنية . و هما أمر وجوديّ عارض لموضوع من شأنه أن يتّصف به ، و عدم ذلك الأمر الوجوديّ في ذلك الموضوع ؛ كالبصر ، و العمى ، الذي هو فقد البصر من موضوع من شأنه أن يكون بصيرا . و لا يختلف الحال فى تحقّق هذا التقابل ، بين أن يؤخذ موضوع الملكة هو الطبيعة الشخصيّة ، أو الطبيعة النوعيّة ، أو الجنسيّة ؛ فإنّ الطبيعة الجنسيّة ، و كذا النوعية ، موضوعان لوصف الفرد ، كما أنّ الفرد موضوع له . فعدم البصر في العقرب - كما قيل -

--> ( 1 ) . « قنيه » به معناى دست‌آورد ، و آن‌چه شخص كسب مىكند ، است .