السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
556
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
عمى و عدم ملكة ، لكون جنسه ، و هو الحيوان ، من شأنه أن يكون بصيرا ، و إن لم يتّصف به طبيعة العقرب النوعيّة . و كذا المرودة و عدم التحاء الإنسان قبل أوان البلوغ عدم ملكة ، لكون الطبيعة النوعيّة التي للإنسان من شأنها ذلك ، و إن كان صنف غير البالغ لا يتّصف به . و يسمّى تقابل العدم و الملكة بهذا الإطلاق حقيقيّا . و ربما قيّد بالوقت باشتراط أن يكون العدم في وقت الملكة . و يسمّى التقابل حينئذ بالمشهوريّ . و عليه فمرودة الإنسان قبل أوان البلوغ ليست من عدم الملكة في شيء ؛ و كذا فقد العقرب للبصر ليس بعمى .