السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

52

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

ننكرها نحن اليوم و نرى ما يناقضها ، و أحد النظرين خطأ لا محالة ؛ و هناك أغلاط نبتلى بها كلّ يوم ، فنثبت الوجود لما ليس بموجود ، و ننفيه عمّا هو موجود حقّا ، ثمّ ينكشف لنا أنّا أخطأنا في ما قضينا به . فمسّت الحاجة إلى البحث عن الأشياء الموجودة ، و تمييزها بخواصّ الموجوديّة المحصّلة ممّا ليس بموجود ، بحثا نافيا للشكّ ، منتجا لليقين - فإنّ هذا النوع من البحث هو الذي يهدينا إلى نفس الأشياء الواقعيّة بما هي واقعيّة - و بتعبير آخر : بحثا