السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
473
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
فظهر بذلك أوّلا : أنّ المبدء الفاعليّ لأفعال الإنسان الإراديّة بما أنّها كمالاتها الثانية هو الإنسان بما أنّه فاعل علميّ . و العلم متمّم لفاعليّته يميّز به الكمال من غيره . و يتبعه الشوق ، من غير توقّف على شوق آخر أو إرادة . و تتبعه الإرادة بالضرورة ، من غير توقّف على إرادة اخرى ؛ و إلّا لتسلسلت الإرادات . فعدّ الإرادة علّة فاعليّة للفعل في غير محلّه . و إنّما الإرادة و الشوق الذي قبلها من لوازم العلم المتمّم لفاعليّة الفاعل .