السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
449
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
المركّب من العرضيّة و المغايرة للكمّ و الأعراض النسبيّة ، فعرّف بما محصّله : أنّه عرض يغاير الكمّ و الأعراض النسبيّة ؛ لكنّ هذا التعريف تعريف للشيء بما يساويه في المعرفة و الجهالة ؛ لأنّ الأجناس العالية ليس بعضها أجلى من بعض ، و لو جاز ذلك لجاز مثله فى سائر المقولات ، بل ذلك أولى ؛ لأنّ الأمور النسبيّة لا تعرف إلّا بعد معروضاتها التي هي الكيفيّات ؛ فعدلوا عن ذكر كلّ من الكمّ و الأعراض النسبيّة إلى ذكر الخاصّة التي هي أجلى . » انتهى ملخّصا . ( الأسفار ، ج 4 ، ص 58 ) . و ينقسم الكيف انقساما أوّليّا إلى أربعة أقسام كلّيّة ، هي : الكيفيّات المحسوسة ، و النفسانيّة ، و المختصّة بالكمّيّات ، و الاستعداديّة . و تعويلهم في حصرها في الأربعة على الاستقراء .
--> ( 1 ) . اسفار ، ج 4 ، ص 58 ، با تلخيص .