السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
421
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
المادّة ، فليس بغنيّ عنها ؛ و إن كان مفتقرا إليها بذاته ، ثبت الافتقار - و هو الحلول - في كلّ جسم . لا يقال : لم لا يجوز أن يكون غنيّا عنها بحسب ذاته ، و تعرضه المقارنة فى بعض الأفراد لسبب خارج عن الذات ، كعروض الأعراض المفارقة للطبائع النوعيّة . لأنّه يقال : مقارنة الجسم للمادّة - كما أشير إليه - بحلوله فيها ، و بعبارة أخرى : بصيرورة وجوده للمادّة ناعتا لها ؛ فمعنى عروض الافتقار له بسبب خارج بعد غناه